قراءات سياسية » المقاومة الفلسطينية بدأت عملية اجتثاث نتنياهو

د. زكريا حمودان

انطلقت معركة "طوفان الأقصى" في العملية النوعية لحركة المقاومة الاسلامية ـ حماس ومواكبة محور المقاومة في مختلف جبهاته للمعركة وسط نيران تدك جبهات الكيان الصهيوني وحلفاءه من اليمن الى لبنان وسوريا والعراق.

أتت ردة فعل حكومة نتنياهو على عملية "طوفان الأقصى" اجرامية، فقامت آلة القتل بتدمير قرابة 350 الف وحدة سكنية بين تدمير كلي وتدمير جزئي.

لم تستطع حكومة نتنياهو وجيشه وعتاده وعديده من تحقيق انجاز عسكري واحد من العناوين التي طرحها الجيش وألويته وحكومة الحرب والاحتياط معًا، دون ان ننسى الاستخبارات.

في المقابل لم تكن ردة الفعل الاسرائيلية مشابهة لفعل المقاومة الذي حافظ على عناوين عدة اهمها:

1ــ تثبيت قدرة الردع في مواجهة جيش الاحتلال وتحديدًا في جبهة لبنان التي بدلت معادلات ستظهر نتائجها في المرحلة المقبلة.

2ــ فتح ملف جيو ــ اقتصادي مهم عنوانه الممرات المائية والملاحة الدولية.

3ــ عودة ملف خروج القوات الأميركية من سوريا والعراق الى الواجهة بالنار وليس بالدبلوماسية.

4ــ بدأت بعض مراكز الدراسات الأميركية تطرح خروج القوات الاميركية من منطقة الشرق الأوسط بعد تورطها في اليمن.

اجتثاث نتنياهو احد عناوين المرحلة المقبلة

عندما طرح نتنياهو عنوان اجتثاث حركة حماس سارت معه الولايات المتحدة الاميركية بيهودية ادارتها، لكن فشل حكومة الكيان الصهيوني غير الحسابات الأميركية.


بعد مرور اكثر من مئة يوم بدأت العناوين تتبدل، وطرح اجتثاث حركة حماس في قطاع غزة بات من الماضي، لكن في الحاضر اليوم باتت العناوين المطروحة على الشكل التالي:


1ــ خلافات داخل حكومة الكيان الصهيوني وبدء تفكك حكومة العدو تدريجيًا.

2ــ بدء الحديث عن اجتثاث نتنياهو من الحكم وادخاله قفص الاتهام.

3ــ طلبات دولية من داعمي اسرائيل الى العاقلين لايجاد مخرج حقيقي للازمة الحالية.

4ــ انهاء الحرب بات طلب اميركي وذلك تجنبًا لسقطة مدوية للولايات المتحدة الاميركية في المنطقة.

5ــ تجنب الغرب الانزلاق في غرب اسيا ضمن دوامة صراع عسكري غير محسوب النتائج.

الرهان على الوقت اكد للغرب بأن للفلسطينيين الحق في اقامة دولتهم، كما اكد ضرورة ايجاد حلول لآلة القتل الصهيونية المجرمة، لانه من المؤكد ان الشعوب الحرة باتت تطرح علامات استفهام عن مستقبلها في ظل سكوت حكوماتها الخاضعة للهيمنة الأميركية دون قيدٍ او شرط. أما سياسيًا، فمن المؤكد بأنَّ فصائل المقاومة المدعومة من محور المقاومة الذي تقوده الجمهورية الاسلامية في ايران باتت تتقدم في النقاط لاجتثاث حكم الطاغية نتنياهو ومن معه.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد البشري


موقع الخدمات البحثية